Media Sosial

Jumat, 18 September 2026

Syarat mursyid atau Muqoddam

Syarat mursyid atau muqoddam sebagaimana dijelaskan dalam kitab Jami’ul Ushul Fi Al-auliya’ sebagai berikut :
  1.          Mursyid harus mempunyai tabiat yang baik
  2. Mursyid harus mempunyai keilmuan sempurna dan baik
  3. Mursyid harus mempunyai niat atau cita-cita yang luhur
  4. Mursyid harus memiliki tingkah laku atau perangai yang menyenangkan
  5. Serta Mursyid harus mempunyai pandangan mata hati auau ‘ainul bashiroh.

-         الباب العاشر في شرح رتبة المشيخة

 ورد في الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم « والذي نفس محمد بيده لئن شئتم لأقسمن لكم، إن أحب عباد الله تعالى إلى الله الذين يحببون الله إلى عباده، ويحببون عباد الله، إلى الله، ويمشون على الأرض بالنصيحة » . وهذا الذي

ذكره رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو رتبة المشيخة والدعوة إلى الله تعالى، لأن الشيخ يحبب الله إلى عباده حقيقة، ويجبب عباد الله إلى الله. ورتبه المشيخة من أعلى الرتب في طريق الصوفية، ونيابة النبوة في الدعاء إلى الله. فأما وجه كون الشيخ يحبب الله إلى عباده، فلأن الشيخ يسلك بالمريد طريق الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. ومن صح اقتداؤه واتباعه أحبه الله تعالى قال الله تعالى: قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله. ووجه كونه يحبب عباد الله تعالى إليه أنه يسلك بالمريد طريق التزكية، وإذا تزكت النفس انجلت مرآة القلب، وانعكست فيه أنوار العظمة الإلهية، ولاح فيه جمال التوحيد، وانجذبت أحداق البصيرة إلى مطالعة أنوار جلال القدم، ورؤية الكمال الأزلي، فأحب العبد ربه لا محالة، وذلك ميراث التزكية، قال الله تعالى: قد أفلح من زكاها ( عوارف المعارف ص 153 )

 

-         وشروح الشيخ الذى يلقى المريد إليه نفسه خمسة ك ذوق صريح وعلم صحيح وهمة عالية وحالة مرضية وبصيرة نافذة ( جامع الأصول في الأولياء ص 30 )

-         أنه يشترط في المرشد أن يكون عالما بما يحتاج إليه المريدون من الفقه وعقائد التوحيد بقدر ما يزيل به الشبهة التى تعرض للمريد في البداية وأن يكون عالما بكمالت القلوب وآدابها وآفات النفوس وأمراضها وكيفية حفظ صحنها واعتدالها وأن يكون رؤفا رحيما بالمسلمين خصوصا بالمريدين وأن يكون ناصحا لهم فينظر في حال من يصحبه منهم إن رآه قابلا للسلوك سلكه وحسن له الطريق وعلى ترك الأسباب أعانه. (جامع الأثول في الأولياء ص 163 )

Tidak ada komentar:

Posting Komentar